Post Image Sexo

أقتلي فارس الأحلام لتجدي الحب


الخميس 2019/09/05

خاص-snobarabia

تريدينه اسمر البشرة ذهبي العينين ، طويل القامة منحوت العضلات ، طريف، لطيف، يتقن لغات عديدة و يهوى السفر و الرياضة ، ترسمين له في بالك صورة واضحة تبحثين عنها في كل الشبان الذين تلتقينهم. هو من تريدين و ليس سواه لذا غالباً ما تفشل علاقاتك العاطفية لأن الشخص الذي تلتقين به في محاولة لبدء علاقة لا يلبي هذه المتطلبات او على الأقل يفتقر الى بعضها. سيناريو روتيني يتكرر عند الكثير من الشابات اللواتي لا زلن يرسمن لفارس الأحلام صورة جامدة تمنعهن من إيجاد الحب الحقيقي في حياتهن. ما هي مخاطر هذا السيناريو و كيف السبيل لكسر صورته النمطية و إيجاد الحب الحقيقي؟

المتطلبات العالية السقف و انعكاساتها السلبية:

طويلة هي لائحة المتطلبات التي تضعها الشابة في ذهنها وتفرض وجودها في الشاب الذي تحلم اللقاء به و لكنها لا تدرك للاسف أن هذه المتطلبات الجاهزة غالباً ما ينجم عنها 4 انعكاسات سلبية جداً:

  • غياب عنصر المفاجأة الإيجابية: لأن الصبية تقفل الأبواب على كل شاب لا تبدو عليه الصفات المطلوبة ولا تظهر اي اهتمام او تترك أي مجال لمفاجأة ربما تكون إيجابية جداً. إذ بعيداً عن النظرة الأولى يمكن للشاب أن يكون صاحب شخصية محببة جداً تدخل القلب و تؤسس لعلاقة حلوة متينة.

 

  • تشجيع خيبات الأمل: و ذلك لأن الصبية حتى بعد دخولها في علاقة عاطفية مع الطرف الآخر ، تبقي الشروط واضحة في ذهنها و تقيس كل تصرفات الآخر على أساسها وتبقي نظرتها الفاحصة متيقظة و جاهزة للانتقاد دوماً وهي بذلك تمهد الطريق أمام خيبات الأمل و تجعل الآخر خائفاً متشنجاً لا يتصرف بعفوية وتلقائية. وبدل ان تتقبل الاختلاف عنده و اعتباره مصدر غنى تغلق على نفسها وتمنع اي انفتاح إيجابي عليه يمكن ان يجعل العلاقة تتطور.

 

 

  • عدم الاستمتاع العفوي بالعلاقة: إذ بدل ان تستمتع الصبية بالعلاقة التي تعيشها وتغوص فيها بمشاعرها و عقلها وجسدها مانحة الشريك ثقتها وقلبها ، نجدها تبقى حذرة تراقب ، تقييم ، تضع العلامات دون ان تستسلم قاطعة بذلك الطريق على نفسها و الآخر للاستمتاع حقاً بالعلاقة ومانعة استمراها و تأسيسها على أسس صلبة.
  • إبعاد الحب الحقيقي: بوجود العين الناقدة المترقبة للأخطاء دوماً ،لا الصبية تعود قادرة على الحب و لا الشاب يبقى مستعداً لحبها إذ يجد نفسه مقيداً وغير قادر على إعطاء أفضل ما عنده. فالرجل الذي يشعر أن شريكته تتأرجح باستمرار بين القبول و الرفض وتضع رجلاً داخل العلاقة و أخرى خارجها يصبح بدوره غير مستقر و لا يعطي أكثر من 20 الى 30 % من حبه لأنه غارق وسط علاقة جافة لا يمكن ان تسير بثقة نحو الأمام.

Comments