Post Image

انطلاق منتدى الجمال والصحة بزخم ونجاح كبيرين للسنة الثالثة على التوالي


Thu 2026/05/14

هنادي ضاهر: “اخترنا أن نبني وسط العاصفة لأن رسالتنا أقوى من الخوف والحياة أقوى من الموت”

خاص – snobarabia

بعد النجاح اللافت الذي حققته الدورتان السابقتان، يعود منتدى الجمال والصحة 2026 في نسخته الثالثة، مؤكداً مكانته كمنصة رائدة تجمع بين مفاهيم الجمال، الصحة النفسية، الرفاهية الجسدية، والتنمية الإنسانية، ضمن حدث استثنائي يُقام في قلب بيروت، ويستقطب نخبة من الشخصيات الرسمية والطبية والأكاديمية والإعلامية والاجتماعية، إلى جانب أبرز الخبراء والمؤسسات والعلامات التجارية المحلية والعالمية.

أقيم المنتدى هذا العام تحت شعار “تعزيز جودة الحياة والعناية بالإنسان من الداخل إلى الخارج”، من خلال سلسلة من المؤتمرات والندوات وورش العمل والأنشطة التفاعلية التي تسلط الضوء على أهمية الصحة النفسية والجسدية في عالمنا الحالي، وتفتح المجال أمام الحوار، التوعية، وتبادل الخبرات.

ويُنظَّم المنتدى برعاية وزارات ومؤسسات داعمة، وبمشاركة واسعة من قطاعَي الصحة والجمال، مواصلاً رسالته في تعزيز دور لبنان كمركز إقليمي للإبداع والرفاهية والتنمية الإنسانية.

ويستقبل المنتدى زواره أيام الخميس والجمعة والإثنين من الساعة الرابعة بعد الظهر حتى العاشرة مساءً، فيما يفتح أبوابه يومَي السبت والأحد ابتداءً من الساعة الثانية بعد الظهر، مقدّماً برنامجاً متكاملاً يجمع بين المؤتمرات، الحوارات التفاعلية، العروض الحية، والمساحات المخصصة للتوعية، التطوير الذاتي، والتثقيف الصحي.

وشهد حفل الافتتاح حضور وكلمات لشخصيات رسمية وبرلمانية واجتماعية وطبية وإعلامية وأكاديمية بارزة، استهلتها هنادي ضاهر نادر، مؤسسة المنتدى ، مروان عبود، بول مرقص، وضاح الصادق، بيار يارد، جان العلم، ألين المر، سفيرة الجمال للمنتدى، مايا نصار، سفيرة الصحة النفسية والجسدية، مارك حبقة، المستشار القانوني للمنتدى، خوسيه شارو، الشريك الإداري لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا فيPL Group، الدكتور جو خوري، المدير الطبي لمنتدى الجمال والرفاهية، ورامي بيطار، إلى جانب عدد من النواب والشخصيات الاجتماعية والاقتصادية والإعلامية والمؤثرين في مجالات الصحة والجمال والتنمية الإنسانية.

كلمة مؤسسة المنتدى هنادي داغر نادر:

“في عام 2024، عندما انطلق المنتدى للمرة الأولى، كانت الحرب قائمة… وفي عام 2025 كنا لا نزال نعيش تداعياتها… وفي عام 2026 عادت الحرب مجدداً. ومع ذلك، سبحنا عكس التيار ونجحنا في تحقيق هدفنا.

هناك من ينتظر مرور العواصف ليبني، أما نحن فاخترنا أن نبني وسط العواصف، لأن رسالتنا أقوى من الخوف، والأمل أقوى من اليأس، والحياة أقوى من الموت.

أنا وفريقي نؤمن بأن كل إنسان، وخاصة الشعب اللبناني، يستحق أن يعيش بصحة نفسية وجسدية متوازنة، وأن ينعم بحياة كريمة مليئة بالأمل والاستقرار.”

 

Image gallery

Comments