Post Image Child

دبي هايتس أكاديمي تقدم مجموعة من النصائح القيّمة للحفاظ على صحة التلاميذ خلال فترة التعلم عن بُعد


Mon 2020/04/27

خاص-snobarabia

مع استمرار إغلاق المدراس في دولة الإمارات العربية المتحدة حتى نهاية العام الدراسي الحالي، وتعديل الخطط الدراسية عبر إدخال منظومة التعلم عن بُعد من المنزل، قدمت دبي هايتس أكاديمي المدرسة الرائدة في تدريس المنهاج البريطاني والواقعة في منطقة البرشاء جنوب بدبي، بعضاً من النصائح الثمينة والمفيدة للحفاظ على الصحة خلال فترة التعلم من المنزل.  

 

في ظل هذه الظروف غير الاعتيادية، قد يكون من الصعب على كل من الآباء والأبناء الحفاظ على الروتين الجديد المرتبط بالبقاء بالمنزل طوال اليوم، والذي يؤدي إلى عدم انتظام جدول الأعمال. ولتطبيق المقولة الشهيرة "العقل السليم في الجسم السليم"، يتوجب علينا الحفاظ على نمط الأكل الصحي والإكثار من شرب الماء، وأخذ قسط من الراحة وممارسة الرياضة بشكلٍ منتظم.

 

في هذا الإطار، يتحدث بول كينغ، مدير التدريب البدني في دبي هايتس أكاديمي قائلاً: "مع عدم قدرة التلاميذ على العودة إلى الروتين المدرسي الاعتيادي حتى بداية العام الدراسي الجديد نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد ’كوفيد-19‘ وتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي والتدابير الاحترازية التي أقرتها الحكومة في دولة الإمارات، فإنه من الضروري أن يحافظ التلاميذ على صحتهم ويمارسوا الرياضة بشكلٍ متواصل، بما يمنحهم طاقة إيجابية وتفاؤل في هذه الظروف". 

 

ما هي الخطوات التي ينبغي اتباعها:

 

التوازن الصحيح بين ممارسة الرياضة واتمام الواجبات المدرسية

 

 

1- ممارسة الرياضة بشكلٍ يومي: إن ممارسة الرياضة بشكلٍ يومي لا يسهم في الحفاظ على الصحة الجسدية فحسب، بل يعد ضرورياً لسلامة العقل. في هذا الإطار، وضع فريق التدريب البدني في دبي هايتس أكاديمي طريقة سهلة لمساعدة التلاميذ في الحفاظ على اللياقة والنشاط البدني، والوصول إلى هدفهم اليومي المتمثل في ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة. إن هذه التحديات اليومية التي تركز على القوة والحركة وتنشيط العضلات، مستمدة من المنهاج الدراسي وتم وضعها بشكلٍ مدروس بما يسمح للتلاميذ العمل بها في المنزل بالمشاركة مع أسرهم.

 

2- إيجاد توازن صحيح بين الواجبات المدرسية وممارسة الرياضة والراحة: إن ملازمة الأطفال واطلاعكم على دروسهم التعليمية اليومية خلال فترة التعلم عن بعد هو شيء مهم للغاية، ويجب أن يكون مصحوباً بتنظيم أوقات النوم كي يحصلوا على عدد ساعات كاف من النوم والراحة خلال الأسبوع، بالإضافة إلى منحهم فترات من الراحة على مدار اليوم لتنشيط ذاكرتهم من جديد، وهو ما يعزز الدافع والشغف لديهم لمواصلة التعلم على أكمل وجه.

 

تناول الأطعمة الصحية وشرب كميات وافرة من الماء

 

3- تناول الطعام الصحي: يعتبر تناول الطعام الصحي أمر بالغ الأهمية، وفي ظل الظروف الحالية التي يمارس فيها الأطفال نشاطاً أقل من المعتاد نتيجة تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي، فإنه من الضروري أن يحافظوا على نظام غذائي صحي، أكثر من أي وقتٍ مضى. يجب أن يكون هذا النظام غنياً بالخضروات والفاكهة التي تمدهم بالعناصر الغذائية اللازمة لزيادة التركيز وتقوية العضلات أثناء ممارسة التمارين الرياضية. انتهزوا هذه الفرصة كي يعتاد أطفالكم على تناول مختلف أصناف الأطعمة الصحية، مع تشجيعهم على مساعدتكم في المطبخ، وتعليمهم كيفية تحضير بعض الوجبات البسيطة.

 

4- شرب كميات كافية من الماء يومياً: من المهم أن يشرب الأطفال كميات كافية من الماء يومياً، لاسيما مع بدء ارتفاع درجات الحرارة في دولة الإمارات والمنطقة. بالإضافة إلى تزويد الدماغ بالطاقة، يمكن أن يساعد شرب الماء على تقليل رغبة الطفل في تناول بعض الوجبات الخفيفة غير الضرورية أثناء ساعات التعلم والقيام بالوجبات المدرسية.

 

5- استنشاق الهواء النقي يومياً متى أمكن ذلك: إن استنشاق الهواء النقي والحصول على الإضاءة الطبيعية هو أيضاً شيء جوهري في هذه الأوقات. إذا سمحت لك طبيعة المنزل الذي تعيش فيه والمنطقة التي تتواجد فيها، سواءً في حديقة المنزل الخلفية أو حتى في الشرفة أن تستنشق بعض الهواء النقي فلا تتردد في ذلك على فترات متقطعة خلال اليوم، مع فتح النوافذ لمدة ساعة للسماح بدخول الهواء النقي من الخارج.

 

6- اطلب المساعدة إذا لزم الأمر: يتمثل الهدف الأساسي لدبي هايتس أكاديمي في توفير برنامج التعلم عن بعد لضمان استمرارية تعلم التلاميذ في ظل استمرار إغلاق المدراس، كما يحرص الطاقم التدريسي والموظفين في المدرسة على تذليل كافة العقبات أمام الطلاب والأهالي، وتقديم جميع أنواع الدعم لضمان سير العملية التعليمية على أفضل نحو.

 

7- كن إيجابياً: بالإضافة إلى ما سبق، من الضرورة أن تبقى إيجابياً وأن تملأ وقتك خلال اليوم، وهو ما يتماشى مع مبادرة #دبي-صف-واحد لدعم التعلم عن بعد. إن استثمار طاقة العقل على مدار اليوم يجنبك التفكير بالأمور السلبية، كما يجب تذكير الأطفال باستمرار أن الوضع الحالي سيتغير عما قريب وسيعودون إلى المدرسة مجدداً للالتقاء بزملائهم ومدرسيهم، مع معاودة جميع الأنشطة اللاصفية المحببة لهم بما في ذلك الرياضة والموسيقى.

 

 

Image gallery

Comments