Post Image FASHION

Berluti ... بين الانطباعات والمشاعر: تجارب تتجاوز المألوف


Thu 2026/07/02

خاص – snobarabia

للعام الثالث على التوالي، تختار بيرلوتي مؤسسة سيموني وتشينو ديل دوكا لتحتضن معرضها الذي تكشف فيه عن مصادر إلهامها، ومساراتها الإبداعية، ومهارتها الحرفية.

تستكنّ مؤسسة سيموني وتشينو ديل دوكا في قلب قصرٍ تاريخي يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، ويطلّ على حديقة مونسو، حيث تصون إرث مؤسِّسَيها وتجسّد رؤيتهما الثقافية تحت مظلّة معهد فرنسا.

 هذا العام، اتّخذت الدار من حديقة القصر مصدر إلهام لها، فصمّمت مساحاتٍ تستعرض مسار تحوّل الفكرة المجرّدة إلى تصميمٍ ملموس. فمن جهة، تظهر الصور والمشاعر والمراجع التي تغذّي المسار الإبداعي، ومن جهة أخرى، تبرز القطع الراقية التي تنبثق من تلك الأفكار، مُجسّدةً حرفية بيرلوتي وخبرتها الفنية.

 

زخارف مبهرة تشمل مختلف قطع المجموعة

 

 

تعيد بيرلوتي تقديم عددٍ من قطعها الأيقونية، محافظةً على هويتها الأصيلة، ومضفيةً عليها أبعاداً جديدة.فتتزّين جاكيت Forestière بتصميمٍ لزهرة النرجس يبدو وكأنّه يتفتّح من الجيب، فيما تُطرّز جاكيت الجيرسيه بزهرةً تنبثق من قلب القطعة. وتمتدّ هذه الزخارف المبهرة على شكل أزهار لتشمل مختلف قطع المجموعة، من قمصان البوب أوفر والقمصان الكلاسيكية إلى التصاميم المزيّنة بنقشة Scritto الأيقونية، لترسم ابتكارات مميزة تجمع بين النقوش والتطريزات والتأثيرات البصرية بحرفيةٍ لافتة.

 

ترتقي بيرلوتي بتعبيرها الفني إلى آفاق غير مسبوقة من خلال استكشافات جديدة لمهاراتها الحرفية. فتتجلّى على إحدى الجاكيتات تطريزاتٌ زهرية وتفاصيل مقصوصة بأشعة الليزر، في تجسيدٍ لافت لما تبلغه الدار من إتقانٍ حرفي. كما يبرز النمط المحبوك على ياقة بلوزون Un Jour، حيث تجتمع، في تصميمٍ واحد، مجموعةٌ من أبرز التقنيات التي تميّز الدار، احتفاءً بحرفيتها المتقنة وتنوّع أساليبها.

  

ولا تقتصر اللمسات المستوحاة من الحديقة على الأزياء، بل تمتدّ إلى الأحذية أيضاً، حيث تطلق بيرلوتي سلسلةً جديدة من المجموعات محدودة الإصدار، تتيح للدار استكشاف آفاق جديدة للتعبير الإبداعي، مع الحفاظ على هوية مجموعاتها الأساسية.وفي طليعة هذه الإصدارات يبرز حذاء Galet Bloom، الذي يستلهم خطوطه من انحناءات زهرة الكالا، ليعيد ترجمتها في تصميمٍ هندسي أنيق يزدان بطلاء زنجارٍ جديدٍ لافت.

 

 

تصاميم مستمدّة من لوحات مرسومة

 

في صالون أورانج الواقع في الطابق الأول، تتجلّى التفاصيل المستوحاة من الحديقة في مجموعة من الأكسسوارات الجلدية الصغيرة التي تتّشح بلمسات مستلهمة من المدرسة الانطباعية: مدرسةٌ سعت إلى تجسيد روح الطبيعة المتغيّرة وما توقظه من مشاعر، أكثر من رسم معالمها بدقّة.

 

ويلقى هذا النهج الفني صداه في فنّ طلاء الزنجار الذي تشتهر به بيرلوتي. فكما اعتمد رسّامو المدرسة الانطباعية على تآلف ضربات الفرشاة القصيرة لرسم مشاهد عابرة، يكشف حِرفيو الدار عن ثراء جلد Venezia عبر تطعيمه بتدرّجات لونية دقيقة، تتباين في مستوى شفافيتها وعمقها لتمنحه حضوراً متفرّداً.

 

 

Image gallery

Comments