Post Image Books

إطلاق رواية "حكاية واقعٍ... سيكون"... رواية في الخيال العلمي تستشرف مستقبل الإنسانية عام 2225


Wed 2025/10/29

خاص - snobarabia 

شهدت قاعة "ملتقى خيرات الزين الثقافي" إطلاق وتوقيع الرواية الجديدة "حكايةُ واقعٍ... سيكون" للكاتبة د. ندى أحمد جابر الصادرة عن "الدار العربية للعلوم ناشرون"، وسط حضور واسع ضم نخبة من المثقفين، والكتّاب، والشعراء، والإعلاميين.

قدمت الحدث الكاتبة الإعلامية ندى حطيط التي ألقت الضوء على مضامين الرواية وما تحمله من رؤية فكرية عميقة تربط بين العلم والخيال والإنسان. تُعد الرواية "حكايةُ واقعٍ... سيكون" إضافة الى أدب الخيال العلمي العربي، إذ تدور أحداثها في العام 2225 أي بعد مئتي عام من الآن، لتقدم رؤية مستقبلية مستوحاة من توقعات العلماء التي أخذت تتحقق تباعاً.

وتبتعد الكاتبة في هذا العمل عن الفنتازيا المُجردة، لتقدم خيالاً علمياً في واقع سيكون من خلال أحداث مشوّقة تعكس فهماً عميقاً للتحولات التقنية والاجتماعية التي تنتظر البشرية.

وفي بناء سردها تمزج د. ندى أحمد جابر بين التشويق والأسئلة الفلسفية حول مصير الإنسان في ظل تسارع الذكاء الاصطناعي واستيطان الفضاء وتحوّل القيم الأخلاقية في عالم ما بعد الثورة التقنية. تقدم الرواية مشاهد نابضة بالدهشة والغرابة، لكنها تستند الى منطق علمي واقعي ومعرفي متين. يذكر أن الكاتبة د. ندى أحمد جابر هي صاحبة مسيرة فكرية وإبداعية حافلة، فلها العديد من الإصدارات البحثية والدراسات والمقالات الصحفية. غير أن هذه الرواية تختلف عن سابق اصدارتها كونها تلج محراب العمل الروائي بإبداع، تكسر الحاجز الكلاسيكي في السرد وتعيد للرواية روحها العصرية.

نجحت في أن تنفض عن كاهل الرواية ثقافة الاستهلاك، واستطاعت أن تمزج الواقع والخيال في عمل مُختلف وعصري بعيداً عن الخرافات.

يذكر أن الكاتبة استوحت بداية رواية "حكايةُ واقعٍ... سيكون" من قول للدكتور مصطفى محمود "نحنا نعيش في ماضي الله كل مستقبل لهذا الكون هو ماضي عند الله"، وهو بذلك يوضح أن معظم الآيات القرآنية تتحدث عن الجنة والنار بصيغة الماضي مع أنها في غيب الله.. ويكتشف القارئ مفاجأة في آخر الرواية تؤكد هذا القول.

Image gallery

Comments