Post Image

الناس يقرّرون... وOLX تعود رسميًا


Fri 2025/08/01

87٪ من اللبنانيين يختارون OLX في حملة غير مسبوقة

خاص - snobarabia 

في سابقة تُعد من الأجرأ على مستوى السوق الإعلاني في المنطقة، أعلنت منصة OLX  لبنان رسميًا استعادة اسمها القديم، ولكن هذه المرة، بقرار شعبي لا بقرار إداري.

فبعد سنوات من التبديل بين اسمي "OLX" و"Dubizzle"، وما رافق ذلك من جدل واسع بين المستخدمين، أطلقت المنصة حملة وطنية دامت شهرًا كاملًا، سلّمت فيها قرار تسمية العلامة للجمهور، وفتحت باب التصويت بشكل علني وشفاف أمام اللبنانيين كافة.

منذ 26 حزيران، تحوّل اسم المنصة إلى قضية رأي عام رقمية. وانتشر التصويت على نطاق واسع عبر صفحة إلكترونية مخصصة ومنصات التواصل الاجتماعي، بدعم إبداعي من 11 من أبرز الكوميديين والمؤثرين في لبنان، من بينهم: جون أشقر، بيتر وين ما كان، Ohmyjad، Gstrings، باتريك داوود، فاريكس، أمل طالب، Basit Nation، علي اتحاد، كيمو وازن، وفؤاد يمين. كل منهم قدّم الموضوع بطريقته الخاصة، وأعاد تسليط الضوء على الارتباك الجماهيري حول الاسم، بطريقة ساخرة ومضحكة. وقد جاءت النتيجة حاسمة: 87٪ من الأصوات اختارت OLX، لتُعاد تسميتها رسميًا باسمها الذي ارتبط بذاكرة الناس وتعاملاتهم اليومية.

وفي تعليقها على هذه المبادرة، قالت ماريا نعمة، المديرة العامة لـOLX لبنان: "في وقت تصنع فيه معظم العلامات التجارية قراراتها خلف أبواب مغلقة، اخترنا أن نفتح أبوابنا ونستمع للناس. النتيجة لم تكن فقط في اختيار الاسم، بل في العلاقة التي تجددت مع مجتمعنا، وفي الثقة التي تعززت حين شعر الناس أن

صوتهم مسموع فعلًا." أما ألين فغالي، مديرة التسويق، فأكدت أن الحملة انطلقت من قناعة بسيطة: "بدلًا من أن نتوقع ما يريده الناس، سألناهم والآلاف أجابوا. لقد لمسنا تفاعلًا صادقًا، مليئًا بالمرح والضحك وشعور الانتماء لـ. OLX لم نكسب آلاف الأصوات فحسب، بل جدّدنا ارتباطنا مع مجتمعنا على كافة الأراضي اللبنانية". ولم تتوقف الحملة عند تغيير الاسم فحسب، بل رافقتها تحسينات جوهرية على المنصة استنادًا إلى اقتراحات المستخدمين، أبرزها تفعيل الحسابات الموثّقة، إطلاق ميزات جديدة لتحسين تجربة الاستخدام، وعروض حصرية للبائعين والمشترين على حدّ سواء.

Comments