Post Image Health

المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت يطلق أول مشروع فني وطبي من نوعه:"شفاء عام"


Wed 2025/05/28

خاص – snobarabia

أطلق المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بالتعاون مع منصّة موقّتة للفن، مشروع "شفاء عام،" وهو مشروع فني وطبي، وأول مبادرة فريدة من نوعها في لبنان والمنطقة تجمع بين الفن المعاصر والطب وتتضمن تدخلات فنية معاصرة في مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعيادي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت.

 

وقد أُقيم حفل الإطلاق بحضور رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ومدير المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت جوزيف عُتيق، ونائب الرئيس المشارك للمراكز الأكاديمية والتطوير والشؤون الخارجية الدكتور علي طاهر، ومؤسِّسة وقيّمة منصّة موقّتة للفن أماندا أبي خليل. كما حضر الحفل أساتذة وقيادات في الجامعة وفي مركزها الطبي.

 

ويتألف مشروع "شفاء عام" من سلسلة أعمال فنية وُضعت خصّيصًا للمركز الطبي وهي من نتاج عمل ثمانية فنانين معاصرين دُعوا في العام 2017 للنظر إلى سياق المركز الطبي وإلى تحدّيه باعتباره غير مكان، وصفه الأنثروبولوجي مارك أوجيه على أنه فضاء يمر به الأفراد دون تشكيل صلات اجتماعية دائمة أو شعور بالانتماء.

 

بدأ المشروع في عام 2017 واكتسب حياةً من خلال رؤية القيّمة أماندا أبي خليل والقيّمة المساعدة نور عسيران، من منصّة موقّتة للفن، وأبرز المشروع ستة أعمال فنية لتمارا السامرائي، وكاثرين كاتاروزا، وحاتم إمام، ولارا تابت، بالإضافة إلى الثنائي الفني ريا وزينة بدران، والثنائي الفني نديم مشلاوي وشريف صحناوي. هذه الأعمال استكشفت الأصوات والأجساد والقصص الفريدة التي تعيش في بيئة المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. وقد أعادت الأعمال الفنية المنفّذة للمركز صياغة فضائه كفضاء للتفكير والتفاعل والتناغم العاطفي.

 

ومن خلال زرع الفن المعاصر في بيئة علاجية، يعزّز مشروع "شفاء عام" البحث الموجّه نحو الطب في مجال الفن، ويعزز التعاون الابتكاري بين الفنانين والقيمين والمهنيين في مجال الرعاية الصحية، ويُتيح للمرضى والزوار فرصة التفاعل مع أعمال فنية هادفة ذات معنى في بيئة غالبًا ما ترتبط بالتوتر والروتين.

 

وقال فضلو خوري: "اليوم، نحن لا نطلق مجرّد مجموعة أعمال فنية. نحن نجدّد وعدًا. إنّه وعدٌ ببناء نظام عناية صحية رؤوف، ويتمحور حول المريض، ويتفاعل، ويشكّل مكانًا إنسانيًا أصيلًا لتلقي العناية.."

 

 وأضاف علي طاهر: "هذا ليس فنًّا للزخرفة. هذا فنّ يشكّل بنية تحتية، جزء حيوي ومتكامل من كيفية تصوّرنا للشفاء.."

 

وبدورها قالت أماندا أبي خليل: "من خلال دعوة الفنانين للتفاعل مع المركز الطبي كموقع، وليس كمجرّد خلفية، يفتح مشروع "الصحة العامة" مجال استقصاء ملحّ وغير مكتشف كفاية. .".

 

لقد انطلقت هذه المبادرة من دينا زاملي خلال حفل تنصيب الرئيس الدكتور فضلو خوري، وقد حظيت بدعم كريم من المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، وحمزة دَيه، ونافذ مصطفى الجندي، وميشال خلّوف، وإيلي خليل خوري، وهنريتا أبلا نمّور، ومحمد علي ودينا زاملي، وشركة Commercial Insurance.

 

 

Comments