Post Image

انطلاق النسخة الثانية من بينالي أبوظبي للفن العام في مدينة العين


Tue 2026/10/27

خاص – snobarabia

  انطلقت في مدينة العين فعاليات النسخة الثانية من "بينالي أبوظبي للفن العام"، الذي تنظّمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي. وتحت شعار "بيت: قاموس لمفهوم المكان المشترك"، تقدّم محطة العين أربعة أعمال فنية جديدة بتكليف من البينالي في واحة القطارة، التي تُعد جزءاً من المشهد الثقافي لمدينة العين المدرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وفي دوار الطوية، لتضع الفن المعاصر في قلب المزارع العاملة وشبكات الري التاريخية والمسارات اليومية للمدينة. وتستمر الأعمال المعروضة في العين حتى 15 فبراير 2027، فيما تنطلق فعاليات البينالي في أبوظبي في 15 نوفمبر 2026.

وتقام النسخة الثانية بإدارة فنية من إلفيرا ديانغاني أوسيه، المديرة الفنية لمتحف "زايتس موكا" للفن المعاصر في أفريقيا، وتتناول مفهوم "البيت" باعتباره حالة متحوّلة وجماعية ومتعددة الأبعاد، وليس موقعاً جغرافياً ثابتاً. ومن خلال أعمال فنية موزعة في مواقع متعددة، وممارسات فنية قائمة على البحث، ولقاءات مع الجمهور، يمنح البينالي الأولوية للتفاعل المستدام، داعياً الجمهور إلى التواصل مع الفن في فضاءاتهم اليومية. ويطرح عنوان هذه النسخة فكرة أن ما تشترك فيه المجتمعات في علاقتها بأبوظبي ليس المكان نفسه، بل القدرة على بناء المعنى في سياقه، عبر المصطلحات والممارسات وأشكال المعرفة المتنوعة التي صُمّم هذا القاموس لاستيعابها.

وفي واحة القطارة، يقدّم الفنان المغربي مبارك بوحشيشي عمله "لست أنا الحجر يُلقى في الماء، لكنني البذرة تُبذر في الحقل" (2026)، وهو عمل من الفولاذ المقاوم للصدأ يعيد تصوُّر أبراج الحمام، وهي عمارة محلية أصيلة تمتد من شمال أفريقيا إلى دولة الإمارات، بوصفها فضاءً للملاذ والعبور. ويستعير العمل عنوانه من رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" للأديب الطيب صالح، ويحمل قصيدة من فن "النهمة.

وعلى مقربة منه، يعيد عمل الفنانة الهندية رينا سايني كالات "عتبات: قداس (النداء الأخير)" (2026) تصوُّر محددات المواقع الصوتية التي تعود إلى القرن العشرين. أما عمل الفنانة الإسبانية أسونسيون مولينوس غوردو "بالهنا والعافية" (2026)، فيتمحور حول "الأفلاج"، وهي أنظمة ري تقليدية نشأت خلال العصر الحديدي.

وفي دوار الطوية، تقدّم الفنانة الإماراتية روضة المزروعي، ابنة مدينة العين، عملها "طاسة" (2026)، وهو منحوتة بقُطر 80 متراً تعيد تصوُّر غطاء الرأس الذهبي الإماراتي التقليدي كمشهد عام ضخم.

 

Comments