Post Image

المنتدى الوطني للسيادة: حصرية السلاح بيد الجيش مدخل لاستعادة الدولة وصولًا إلى السلام


Tue 2026/10/20

«بيت لبنان العالم» بالتعاون مع MTV جمع شخصيات سياسية ودبلوماسية ودينية واغترابية تحت شعار «لبنان أولًا… وآخرًا»
خاص - snobarabia
نظّم «بيت لبنان العالم»، بالتعاون مع محطة MTV، المنتدى الوطني للسيادة تحت شعار «لبنان أولًا… وآخرًا»، في فندق «لو رويال» – ضبيه، بمشاركة شخصيات سياسية ودبلوماسية ودينية واغترابية، إلى جانب ممثلين عن هيئات ونقابات. واختُتم المنتدى بوثيقة وضعت حضر السلاح بيد الجيش اللبناني في صلب استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها، وصولًا إلى السلام، وربطت النهوض باستقلال القضاء واستعادة الودائع والإصلاح الاقتصادي، ضمن مهل زمنية وآليات للمحاسبة.

وانعقد المنتدى بعنوان «لبنان من النفوذ إلى السيادة… استعادة الدولة والقرار الوطني»، وشكّل مساحة للتلاقي والحوار حول رؤية مشتركة تضع مصلحة لبنان وسيادته ومستقبله في مقدّمة الأولويات، وتبحث في سبل الانتقال من تشخيص الأزمات إلى خطوات عملية لاستعادة الدولة وتعزيز مؤسساتها.

وانطلق اللقاء من قناعة بأن لبنان يقف عند مفترق طرق حاسم، وأن المرحلة تتطلّب تحمّل المسؤولية والعمل الوطني المشترك، على قاعدة: «لدينا وطن واحد، وجيش واحد، وشعب واحد، وعلى هذا سنبني مستقبلنا».

وتناولت النقاشات التحوّلات الدولية والإقليمية وانعكاساتها على لبنان، والتحوّلات الداخلية واستعادة قرار الدولة، والعوائق التي تعترض بسط سيادتها. كما حضرت التحديات العسكرية والأمنية وحصرية السلاح، إلى جانب الأزمات الاقتصادية والمعيشية ومتطلّبات إعادة الإعمار، ضمن مقاربة تربط الاستقرار بقدرة المؤسسات الشرعية على أداء مسؤولياتها وحماية المواطنين.

وشملت محاور المنتدى الانتقال من القرار إلى التنفيذ، والمفاوضات ومشروع السلام، فضلًا عن رؤية لبنان المستقبل القائمة على السيادة ودولة المؤسسات والاقتصاد والازدهار. وتطرّقت كذلك إلى الدور الدولي والعربي المطلوب لمواكبة المرحلة المقبلة ودعم الدولة اللبنانية في مسار استعادة قرارها والتعافي من أزماتها.

الوثيقة الختامية: السيادة والإصلاح ضمن مهل وآليات محاسبة

وربطت الوثيقة النهوض بلبنان باستقلال القضاء، واستعادة الودائع، وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، واضعةً هذه الأولويات ضمن مهل زمنية وآليات للمحاسبة، بما يتيح متابعة التنفيذ وتقييم النتائج ومساءلة الجهات المعنية عن التزاماتها.

 

Image gallery

Comments