Post Image Interview

ربيكا يمين أو "rebeccayamm" جرأتها وثقتها بنفسها جعلاها تدخل بسرعة الى قلوب متابعي التواصل الاجتماع


الأربعاء 2019/05/22

خاص - snobarabia

بفضل جرأتها وثقتها بنفسها واحترامها للأخرين، استطاعت ربيكا يمين ابنة ال 16 عاماً، صاحبة صفحة "rebeccayamm" أن تدخل قلوب متابعي الإنستغرام، لتحصل بسرعة على محبة آلاف المتابعين الذين يتابعون يومياً كل جديدها. هي تبدع فيديوهات بطريقة عفوية ومن دون سابق تحضير وتنشرها على صفحتها على الإنستغرام، تتناول فيها أموراً مضحكة ومسلية بعيدة عن الإنتقادات والسخرية. بارعة في التمثيل، هدفها ان تصل الى هوليوود. حبها لهذا العمل جعلها تصل الى كبريات الشركات التي تطلب منها نشر إعلانات خاصة بمنتجاتهم. عملها هذا لا يلهيها عن دراستها ونشاطاتها، فهي تعرف كيف توفق بين كل وظائفها.

في هذا الحوار الممتع، نتعرف أكثر على شخصية ربيكا المميزة

لا أنتقد أو اسخر من الآخرين، بل هدفي أن أوصل الإبتسامة

 

  • كيف تعرفين عن نفسك، ومتى افتتحت صفحتك على الإنستغرام؟

 

يطلقون علي اسم مؤثرة على التواقع الاجتماعي ومبتكرة فيديوهات. فما أقوم به بالنسبة الى عمري 16 سنة وقد بدأت في سن ال 14، ليس انتقاد الآخرين، انما ان اكون مبتكرة لفيديوهات وتشجيع الاخرين على ما يودون القيام به، فأنا لا انشر فيديوهات فقط لإضحاك الاخرين، انما احاول ان اوصل من خلالها المشاعر الإيجابية، كما انني اشجع الآخرين على تحقيق احلامهم   . واتواصل معهم. فأنا أسمي نفسي مبتكرة فيديوهات لأنني ابتكر فيدهوات وinfluencer  او مؤثرة

 

  • رغم صغر سنك، كيف استطعت ان تصلي الى هذه المرحلة الناجحة؟

افتتحت هذه الصفحة منذ سنتين، وفي البداية لم أنجح لأني كنت في سن ال 14، ولم أكن افهم بعد ما هو التواصل الاجتماعي، وليس لدي مفهوم عن الناس وعن الطريقة التي يقابلونني فيها عبر صفحتي، بل كان البعض منهم ينتقدني ويسخر مني. ففي البداية وجدت صعوبة كبيرة، واخذت الصفحة وقتاً كبيراً مني ، اذ كنت أبذل الكثير من الجهود لأتفهم معنى التواصل الاجتماعي ولأتمكن من إيصال رسالتي، والوصول الى النجاح الذي انا عليه اليوم. صحيح انني تعبت كثيراً الا انني سعيدة جداً من النتيجة الأن، رغم انه امامي مسؤوليات أخرى من دراسة وغيرها.

 

أنا جريئة ومن نوع الذي "يطحش" من دون خجل

 

  • هل تستطعين التوفيق بين المدرسة وعملك هذا؟

أشكر الله أنني استطيع ان اوفق بين الإثنين، فأنا تلميذة مجتهدة، وعلاماتي جيدة، وأعرف كيف انظم أوقاتي بين مدرستي ونشاطاتي وعملي، أستطيع ان اقوم بكل تلك الأمور من دون تقصير. وأهلي يساعدونني ويقفون الى جانبي.

 

 

  • على ماذا تعتمدين في عملك هذا؟

اعتمد على الكاريزما التي اتمتع بها، فأنا استطيع التمثيل و"التنكيت" لوحدي، ولا ضرورة ان اعيد الفيديو مرات عدة ، بل أرتجلها ودائماً تكون ناجحة. وانا بطبيعتي جريئة جداً وواثقة من نفسي، فلا أخاف ولا اخجل من خوض اي شيء، لا بل انا من نوع الذي "يطحش".  فأنا اتكل على جرأتي وثقتي بنفسي، والا ليس من السهل ان أنشر الفيديو من المرة الأولى لأن الأمر يتطلب عملاً كثيراً للخروج بفيديو جيد، وليس لدي مشكلة، فأنا امثل وارتجل ومن يشاهدني يحب ما أقوم به. فأنا لا اختبىء وراء الكاميرا، لا بل أبقى على طبيعتي.

 

  • كيف استطعت الوصول الى شركات مهمة لنشر إعلانات عبر صفحتك؟

في بادىء الأمر لم تكن في نيتي ان تكون تلك الصفحة مهنة بالنسبة الي، لكن كثر وجدوا كمية المتابعين الكبيرة لدي، فأرادو ان يستفيدو كما انا بنفسي استفدت من خلال نشر الإعلانات. وبدأت تأتيني العروض من شركات كبيرة مثل ABC  -grand cinema  سانيتا وغيرها، لأقوم بإعلانات لمنتجاتهم، وفي الوقت نفسه، هم يدفعوني لي، وكلانا رابحين من جراء هذا العمل. فأنا لم أكن اتوقع ان اصل الى هذا ا"لبزنس"، ولكن وصلت و"ماشي الحالً.

طموحي أن أصل الى هوليوود

  • بمن تتأثرين على مواقع التواصل الاجتماعي ؟

في لبنان، ثمة الكثيرين مثلي وأحبهم واتتبعهم، ولكن الصفحة التي شجعتني  وتأثربت ها وجعلتني افتتح أبدأ بصفحتي هذه، هي

 صفحة اسمها   lelepons في الولايات المتحدة الأميركية، فهن شابات يقمن باسكتشات كوميدية ونجحن كثيراً.  في لبنان ، معظمنا نتناول المواضيع نفسها والأفكار متشابهة ، وانا احترم الكل واشجعهم وليس لدي مشكلة مع احد.

 

  • الى ماذا تطمحين في المستقبل؟

حلمي ان اكون ممثلة في هوليوود،ن وهدفي ان اقوم بابتكار فيديوهات مضحكة لأظهر مواهبي في التمثيل وكي يتجاوب الآخرين معي ويضحكون ايضاً معي، وليس علي. ون ارى ابتسامة الاخرين لأنه جميل جداً ان يقوم المرء بشيء ناجح ليظهر مواهبه. ولكني لم اكن اتوقع ان اصل الى هذه النتيجة وان يكون لدي هذا الكم من المشاهدين والمتتبعين. ولم اكن اتوقع ان اتمكن من التوفيق بين هذا العمل ودراستي ، لكنني استطعت ان أوفق بينهما. واستطعت ان افتتح بزنس في أمور كثيرة وفي الإعلانات  وان اكون sponsor لبعض المنتجات. وهذا امر جميل جداً ان يتبع الانسان احلامه ويحققها.

 

Image gallery

Comments