Post Image Interview

مدرب الحياة عماد أبو خليل: الإنسان هو الذي يغير حياته وأنا أساعده من خلال استخدام الأساليب الصحيحة.


الخميس 2021/04/29

 

The Good Dose عبارة عن 101 قصة قصيرة مستوحاة من دروس نتعلمها في الحياة

خاص - Snobarabia

 إنسان ناجح  وطموح، درس ماجستير في هندسة الاتصالات في أهم الجامعات في كندا، كما أعطى دروس الهندسة فيها، لكنه سرعان ما شعر بفراغ داخلي، واكتشف أن لديه هدفاً مختلفاً في حياته، الأمر الذي جعله يتحول من "مهندس اتصالات" الى "مهندس حياة" كما يلقبه البعض، ليصبح في وقت قصير مقصداً لكثير من الأشخاص الذين يودون تغيير حياتهم. انه مدرب الحياة المجاز من أهم الإعتمادات الدولية، والذي دخل هذه المهنة منذ ما يقارب العشر سنوات، عماد أبو خليل. لم يتوقف عمله عند هذا الحد، بل لديه كتابان من تأليفه وكتابته، فكتاب The Good Dose يروي 101 قصة قصيرة نابعة من تجارب ودروس نتعلمها في الحياة، وهي قصص عميقة وبسيطة في الوقت نفسه، اما كتاب رحلة الى الذات، فهو قصة عميقة جداً تروي حكاية كل منا في رحلته لإكتشاف ذاته وحقيقته.

حاز أبو خليل في سنة 2018 على لقب Number 1 Life-coach Influencer بعد أن صار في وقت قصير من أهم مدربي الحياة على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

حول اللايف كوتشينغ وكتاب The Good Dose، كان لنا هذا اللقاء الخاص مع مدرب الحياة عماد أبو خليل.

شعرت أن لدي رسالة أخرى في حياتي

 

  • من هو عماد أبو خليل؟

حتى سنة 2011، كنت مهندس اتصالات، درست في جامعة كونكورديا  في كندا وكنت أعمل أيضاً في هذا المجال. انما مع  الوقت، اكتشفت أن لدي هدفا آخرا في الحياة، رغم انني كنت أحب الهندسة، ولم يجبرني أحد على القيام بها، إلا أنني وجدت فراغًا في داخلي، أو كما نسميه Existential Void، وكنت أشعر ان لدي رسالة أخرى في حياتي.

مع الوقت اكتشفت أن ما أريده مختلف عما أقوم به. فتوجهت إلى معالج ومدربين ليساعدونني على فهم نفسي اكثر، وهكذا احترفت هذه المهنة، ثم حزت على 3 اعتمادات دولية international accreditations  من كندا وأمريكا ولندن، في مجالات التدريب والقيادة  والبرمجة اللغوية العصبية، وحالياً اقوم برابع اعتماد دولي تحت اسم 

 international accreditations Logotherapy وهدفه مساعدة الناس على اكتشاف سبب حياتهم ومعناها. وفي خلال 10 سنوات من هذا العمل، دربت أكثر من 7000 شخص في الكوتشينغ سواء أكان  بشكل فردي أم من خلال مجموعات، اونلاين او اوف لاين، في لبنان، الإمارات، كندا وأميركا. كل ما أقوم به هو في إطار الكوتشينغ وتطوير الذات. فالكتب التي اكتبها  والبوستات التي انشرها والمواضيع التي أتناولها هدفها المساهمة في  تحويل حياة الناس والمؤسسات والشركات، بغية مساعدتهم على زيادة إنتاجهم، وغيرها من الأمور..

 

الإنسان هو من يقرر تغيير حياته

 

  • كيف تستطيع تغيير حياة الآخرين طبعاً نحو الأفضل؟

الإنسان هو من يغير حياته ونحن نساعده، فأنا لا أغير حياة الناس ولا أي مدرب يستطيع تغيير حياة الآخرين، الإنسان هو الذي يقرر تغيير حياته، ونحن نساعده من خلال طرح الأسئلة الصحيحة واستخدام الأساليب المناسبة، وصولا إلى خلق المستقبل الذي يسعى إليه، لكن هو من يتحمل المسؤولية ويتخذ قرار تحويل حياته الى ما  يتمناه.

 

  • هل ينبغي دراسة الكوتشينغ ؟

ثمة الكثير من المدارس لتعليم الكوتشينغ، ومنها ICF – International Coaching Federation، وتعتبر واحدة من أهم المدارس التي خرّجت الكثيرين، كذلك هناك مدارس أخرى تعلم الكوتشينغ، وكلها تعطي شهادات. موضوع الكوتشينغ لديه مدارسه العالمية، ما يهمّ هو تمتّع الشخص الذي يريد أن يتعلم لايف كوتشينغ بشهادة عالمية، تخوّله العمل أينما وجد.

 

              السوشيل ميديا الطريقة الأسهل لنشر أفكاري بغية رفع مستوى الوعي

 

  • لماذا اخترت الدخول الى عالم السوشيل ميديا؟

بدأت في السوشيل ميديا منذ بضع سنوات فقط، لأنني اكتشفت ان ثمة العديد من الأشخاص الذين لا يعرفونني، ولا أستطيع الوصول اليهم الا عبر هذه الطريقة، التي تعتبر الوسيلة الأمثل في أيامنا هذه. فعندما عدت من كندا الى لبنان سنة 2015، وجدت أن كثرا لا يعرفونني لأنني لم أكن أعمل عبر هذه الوسيلة، ووجدت أن من خلال التواصل الإجتماعي أستطيع أن أوصل أفكاري وكلماتي واساهم برفع مستوى مستوى الوعي من أجل مساعدة الآخرين، فهي سهلت علي الأمر، من خلال نشري فيديوهات وبوستات وكتب ومقالات، وكل هذا ساعدني  على رفع مستوى الوعي، ومساعدة الأشخاص الذين يريدون الإستفادة من هذا الموضوع، ومن خلال النجاح الذي حققته في نشر الوعي، حصلت في سنة 2018على لقب number 1 life coach         influencerفي لبنان،  من خلال إحصائية قامت بها إحدى شركات الشوشيل ميديا.

واليوم أنا في بحث عن موزعين عالميين يساعدونني على نشر كتابي الثاني، لأنني أعرف قيمته  التي أكد عليها كل من قرأء من نقاد واخصائيي نفس، ومدرسين، واشخاص يعملون في الكوتشينغ، وكلهم اتفقوا على أن هذا الكتاب سوف يحقق العالمية، لأن لغته جيدة، وأفكاره عميقة وأسلوبه الروائي جميل جداً، حتى أنا تفاجأت بنفسي عندما كتبته، والآن أبحث عن ناشرين عالمين  لنشره. 

 

 The Good Dose كتاب مستوحى من الحياة

 

  • هل يمكنك ان تحدثنا عن كتابك الجديد، The Good Dose، وكيف أتتك الفكرة؟

The Good Dose هو عبارة عن 101قصة قصيرة، مستوحاة من الحياة ومن الدروس التي نتعلمها منها.

 بدأت الفكرة عام  2018، وقد استوحيتها من خلال أحداث وأمور جرت معي خلال النهار، أو مع الأشخاص الذين كنت أدربهم، فهم كانوا يخبرونني عن مواضيع كانت تواجههم ونستفيد منها فتكون بمثابة درس لنا.  كنت اتناول القصة لكن بالطبع مع الحفاظ على الخصوصية ومن دون ذكر الأسماء، أو إعطاء تفاصيل، ومنها أخذوا العبرة. أحبّ الناس هذا الأسلوب، لأنه حقيقي وسهل ومرتكز على الرمزية. فالرمزية تجعل الناس يحفظون الدرس أسرع لأن العقل يفهم الأمور بطريقة رمزية، والدليل ان لغتنا بدأت برموز قبل أن نبدأ بالتكلم، فكان الإنسان يرسم رموزاً على الجدران وكل رمز كان يساهم بالتواصل.

كتابي ليس معقدا، هو عبارة عن قصة، وهذه القصة هي صفحة. ويمكن لأي شخص ان يقرأه ويفهمه، فالإنسان العميق يستطيع أن يتعمق فيه، ومن لا يحب القراءة كثيراً يمكنه أيضاً قراءته لأنه سهل. هو عبارة عن 101 قصة، وأطلقنا عليه هذا الإسم لأنه بسيط وعميق في الوقت نفسه. وهذا بشهادة كثيرين ممن وجدوا فيه العمق، وأعجبوا به كثيراً.

وكتبت كتابا ثانيا هو رحلة عميقة جداً الى اكتشاف الذات، يتضمن أكثر من 100 صفحة، على شكل رواية محبوكة بطريقة عميقة جداً، وكتبته في أول أسبوعين من جائحة الكورونا العالمية ... وكل من قرأه قال لي انه سيكون الأكثر مبيعاً، وانا مقتنع جداً انه سيكون كذلك.

 

              لا يمكن إعطاء نصائح عن الحياة، فالإنسان هو من يتحكم في خياراته

 

  • ما النصائح التي تقدمها الى متابعينك؟

  لا استطيع ان اعطي نصائح عن الحياة لأن الأمر الأساسي في اللايف كوتشينغ هو عدم إعطاء هذه النصائح ، فالإنسان هو الذي يختار الحياة التي يريد أن يعيشها.

النصائح البسيطة التي استطيع ان اقولها، ان الإنسان لا يستطيع أن يتحكم في الظروف الحاصلة في لبنان، إنما يستطيع أن يتحكم في خياراته المتخذة في هذه الظروف، وهذا ما نقوله في كتاب The Good Dose، ان خياراتك تهم اكثر من ظروفك، وبالتالي بما أن الإنسان يستطيع أن يتحكم بخياراته فمن المفترض أن تكون خياراته صائبة، كاكمال طريقه والعمل على تصحيح شوائبه والتّعلم منها، فضلا عن التعرف إلى الآخرين، والاستمرار في الدراسة وتطوير ذاته، لأن حياته لا تتغير الا اذا هو تغير، ولا تتطور إلا إذا هو تتطور، ومن هنا يجب أن يبدأ الإنسان.

 لمعرفة المزيد يمكنكمم زيارة المواقع التالية

https://www.e-poetssociety.com/book/640/The%20Good%20Dose

https://www.instagram.com/imadaboukhalil2033/

https://www.facebook.com/ImadAbouKhalil2033/

https://www.linkedin.com/in/imadaboukhalil/

 

 

Comments