Post Image Interview

إيليو ناضر.. طموحاتي كثيرة وسوف أنجح في الطب والفن على حد سواء


السبت 2019/10/05

لا أخشى التحديات ولا أقبل بالفشل

خاص - snobarabia

شاب متعدد المواهب، طموح، يبرع في كل ما يقوم به، لا يخاف التحديات، بل يواجهها بكل ثقة وعزم، يخوض أعماله حتى النهاية بجدية دون خوف أو تردد، انه الموديل والممثل ومقدم البرامج التلفزيونية والراقص.. وطالب الطب "إيليو ناضر". استطاع إيليو بسرعة قصوى صعود سلالم النجاح، ليخصص لنفسه مكانة مهمة في عالم الفن والمودلينغ، حتى بات مشهوراً ليس في لبنان فحسب، بل وصلت شهرته الى  أوروبا وحتى أفريقيا.

طموحه لا يقف عند هذا الحد، فعزمه وإرادته الصلبة وإصراره على التقدم والنجاح تجعل منه الشاب المثابر الباحث دائماً عن التجدد والاستمرار في كل ما يقوم به، مهما كانت صعوبة الأمر الذي يود تحقيقه.

في هذا الحوار الخاص، نتعرف أكثر الى إيليو والى مسيرته الشيقة.

 

صغر سني يسمح لي بالقيام بمجالات عدة في الوقت نفسه

  • رغم صغر سنك، الا انك استطعت أن تجمعع بين مجالات عدة في آن واحد، فانت موديل وممثل ومقدم  برامج تلفزيونية وراقص.. وفي الوقت نفسه تدرس الطب، كيف استطعت أن توفق بين كل هذه النشاطات وبين دراستك؟

دخلت  مجال الفن، بعدما شاركت في مسابقة ملك جمال صيف لبنان، ولاحظت حينها الى أي مدى أحب عالم الإعلام، فأنا أهوى الإخراج والتمثيل والمسرح منذ صغري، والظهور في عالم الأضواء، وكوني طالب طب، ساعدني الأمر للإقدام على أول خطوة في هذا المجال. ومن خلال تجربتي الأولى على الشاشة، أحببت تقديم البرامج، فقدمت لثلاث سنوات متتالية  مسابقات جمال أطفال لبنان، ومن هنا كانت إنطلاقي الى مجالات فنية متعددة. ولأنني لا زالت شاباً صغيراً، فهذا الأمر أفادني كثيراً، اذ استطيع أن أقوم بأشياء عدة في آن واحد وأنجح فيها. و كلما تقدمت الأيام والسنين، سوف تكبر المسؤوليات والأعمال، بالطبع سأستمر في التوفيق بين المجالات الفنية التي أقوم بها وأستهويها وبين دراستي ومهنتي المستقبلية، انما سيكون الوضع أصعب من الوقت الحالي.

 

  • كيف دخلت الى عالم المودلينغ؟

في بداية خطواتي في المودلينغ، كنت أعمل مع مصممين لبنانيين، وكان يتم اختياري للتصوير، بفضل شكلي الخارجي، ولكن في هذا العالم، ليس ثمة مضمون بل الاعتماد يكون على الشكل الخارجي فقط، انما بعد أن خضت تقديم البرامج، انفتحت امامي الكثير من العروض في هذا المجال، وبدأت أطلب للتصوير لعدة ماركات، ومنها ماركات محلية، ثم انتقلت الى التصوير لماركات عالمية. أنا أقوم بعملي الى أقصى الحدود وأعمل من كل قلبي، ولست من النوع الذي يقوم بجلسات تصوير، من أجل الحصول على أكبر عدد ممكن من الصور، ما يهمنى هو المضمون وليس الكمية او العدد. لدي شعف كبير في هذه المهنة كما أنني في عالم المودلينغ أسافر كثيراً، و أنا أهوى السفر. وقد بدأت شهرتي تتصاعد من خلال مواقع التواصل الإجتماعي على الفيسبوك والإنستغرام.. وال shares، وإعجاب متابعيي على هذه المواقع.

 

  • كيف استطعت ان تدمج بين الفن والطب؟
  • بالنسبة الي، كل ما أقوم به هو فن، فالطب أيضاً أعتبره فن حقيقي، كثر يستغربون ما أقوله، لأن الطب يحتاج الى شخص دقيق ، يعرف كيف يتكلم، يكون حاضراً، لأن ثقة الناس بطبيبهم تشبه ثقة المخرج بالممثل. واذا تابعت دراسة الطب، وانشاءالله سوف أستمر بها، سأتخصص في كل ما يتعلق بمجال التجميل. لا أستطيع أن أقول ان هذا أمر سهل، لأن بالتأكيد ما أقوم به صعب جداً، لأنني بالنهاية  انسان، وسوف أتعب كثيراً، لأن لا شي يأتي بسهولة، فكل ما نقوم به يتطلب بذل الكثير من الجهود، خاصة عندما تتعدد المهام. وبالنسبة الي اذا تخليت عن واحدة من اهتماماتي ووظائفي، فهذا يعني انني فشلت. وأنا لست معتاداً على الفشل، لذا لا أتقبل فشلي في أي من هذه الأمور. فسوف أحاول بذل كل جهدي لإيجاد التوازن بين الفن والطب.

مساندة أهلي وأصدقائي لي كانت وراء استمراريتي

  • اذا خيرت بين الاستمرار بالطب او الفن، فأي منهما تختار؟

أتمنى ألا أصل الى هذا الخيار، انما في حال كان علي الإختيار، فسوف اختار الدراسة، لأنها تدوم طويلاً، بينما عالم الجمال والمودلينغ وتقديم البرامج وكل ما يتعلق بالميديا، هو عالم يدوم لفترة قصيرة جداً، باستثناء التمثيل الذي يدوم لفترة أطول. وكما قلت سابقاً انا لا أحب الفشل، وأقوم بكل شيء حتى النهاية.

  • هل وجدت تشجيعاً من الأهل والأصدقاء عندما دخلت الى عالم الفن؟

يعود فضل استمراري في هذا المجال  الى تشجيع أهلي وأصدقائي لي. فهم كانوا يساندوني الى أقصى الحدود في كل خطواتي. والكل يقدرون ما أقوم به، لأنهم يعرفون تماماً مدى الصعوبة في التوفيق بين عملي ودراستي وأهلي ومعارفي. وأهلي يقفون الى جانبي لأنهم يعرفون أنني ناجح في مختلف المجالات. ولا أنسى أبداً وقوف أصدقائي معي، فهم دائماً الى جانبي ويشجعونني على كل خطواتي، فأنا أخوض كل التجارب والتحديات معهم. فهم دائماً معي في جلسات التصوير او خلال عملي.

  • كيف تجد تطورك في هذه المجالات الفنية؟

في عالم الرقص، قمت بالعديد من الأعمال المميزة وعملت مع أشخاص مهمين جداً، وأهمها كان عملي مع الفنانة إليسا، وسجل نقطة مهمة في حياتي. وفي عالم الموضة أيضاً ثمة تقدم سريع أيضاً، اذ انا أمثل ماركة OJO ، وهي  نظارات شمسية عالمية شهيرة، فأنا وجه لها في لبنان وأوروبا وأعمل لديها منذ فترة طويلة. وانتشرت صوري في مختلف أنحاء العالم بما فيها أفريقيا. وأشدد على هذا الأمر لأننا من عرق أبيض وهم من أصول عرقية اخرى. وقريباً سيكون لي مشروع جديد معهم، من خلال إطلاق نظارات خاصة بي. وهذا الأمر سوف يسجل مرحلة مهمة في حياتي أيضاً.

 

لا أخشى التحديات وأقوم بكل شيء حتى النهاية

  • هل تجد أن ما تقوم به هو تحد للوصول الى النجاح، وما هو طموحك المستقبلي؟

انه تحد كبير بين مجالين مختلفين، فأنا أتيت من مجال علمي بامتياز ودخلت الى عالم لا علاقة له  مع هذا الاتجاه، فلقد نجحت في تقديم برنامج تلفزيوني علماً انني لم أدرس أي شي له علاقة بالإعلام والصحافة، وكنت ناجحاً وطليقاً في اللغة، رغم صعوبة الأمر. وكان تحد لي، واستطعت ان أقوم به، لأنني أحب ما أقوم به، وانشاءالله في المستقيل سيكون لدي برنامجاً تلفزيونياً يشدد على قصص طبية، او يكون لدي منبر لأظهر للأخرين كيف أرى الأمور من وجهة نظري، من الناحية الطبية، والإعلامية  او التجميلية... لدي الكثير من الأحلام والطموحات في المستقبل..

 

  • ماذا تمثل هذه المهن الفنية لك؟
  • الرقص بالنسبة الي هو مهرب، والمودلينغ هو التعبير عن الذات، كيف أرى الأشياء، لأن في هذا المجال أنا من يضع كل الأفكار وكل القصص .. والتمثيل او الإعلانات يجعلاني أعبر عن أشياء أخرى. كل أمر أقوم به يزيدني ثقة بالنفس ويجعلني أقدم أفضل ما لدي.    

 Instagram @elio.nader 

Image gallery

Comments