Post Image Health

بين الأمومة و الحياة الجنسية تقلبات تتأرجح علواً و هبوطاً


Thu 2019/03/21

خاص-snobarabia

إلى أن تصبح أماً، تمر المرأة بمراحل جسدية و نفسية مختلفة يتغير في كل منها مفهومها للجنس. بعض هذه المراحل يكون ناشطاً وحتى متقداً جنسياً و بعضها الآخر خامداً ويكاد يقترب من التلاشي. فما هي العوامل  المسببة لهذه التقلبات الجنسية في حياة المرأة الأم و ومتى تكون في اوج نشاطها الجنسي وفي أية مراحل تتراجع شهيتها الجنسية و يخف نشاطها ؟

 

فترة الحمل: بدايتها حذر أواسطها متعة و آخرها امتناع

  • يشكل الحمل لا سيما الأول منه فترة دقيقة في حياة المرأة تنعكس بشكل مباشر على حياتها الجنسية وخاصة خلال الفصلين الأول و الثاني من الحمل. وقد تشعر المرأة في حملها الأول بالخوف الكبير على جنينها كما تشعر بالتعب و الغثيان وحتى بالكآبة ما يجعل الرغبة الجنسية بعيدة تماماً عنها لا سيما و ان تفكيرها ينصب على نفسها و جنينيها أولاً و ينتقل الشريك الى المرتبة الثانية في سلسلة اهتماماتها.
  • لا يعود لجسد المرأة في الفترة الأولى من الحمل اي انعكاس جنسي في ذهن الزوج ويضاف الى ذلك خوفه عليها و على الجنين ما يجعل العلاقة بينهما مستبعدة جداً.
  • مع تقدم أشهر الحمل وغياب الإزعاجات المرافقة او أثناء الحمل الثاني او الثالث وما بعدهما تصبح الأمور أسهل بكثير على المرأة و الرجل وقد تتولد لدى المرأة رغبات ملحة تحتاج الى الإشباع  وقد يعرضها الامتناع عن الجنس للكبت و العصبية.
  • أخر أيام الحمل تصبح الممارسة صعبة وخطرة بعض الشيءفلا تعود المرأة تتقبل الجنس كما يخشى الرجل عليها وعلى الجنين.

بعد الولادة الأولى: صعوبة تليها عودة الحرارة

  • قدوم الولد الأول يحمل معه تغييراً كبيراً في حياة المرأة وكثيراً ما تمر بعد الولادة بفترة تفقد فيها كل اهتمام بالجنس وتطغى عندها عاطفة الأمومة على أي عواطف أخرى وكذلك لا تعود تشكل بالنسبة للزوج رمزاً جنسياً بل تتخذ صورة الأم ويصبح تعامله معها مقيداً بهذه الصورة.
  • إلى هذه العوامل النفسية تضاف عوامل جسدية مثل الخضوع لعملية ولادة قيصيرية يحتاج معها الجرح لعدة أسابيع حتى يلتئم ولا يعود مؤلماً أو الخضوع لشق  episiotomie لتسهيل الولادة يحتاج ايضاً الى وقت ليشفى. كذلك قد يتسبب الثدي المتورم او الملتهب عند الإرضاع بآلام تؤجل بدورها اي رغبة جنسية. كما يمنع الاستيقاظ المتكرر في الليل للاهتمام بالرضيع قيام اي عملية جنسية. و لكن مع تقدم الوقت تعود الأمور الى طبيعتها بين الزوجين وتستعاد الشعلة بينهما .

فترة الاستقرار العاطفي والعائلي: اشتعال الرغبة

  • بعد انتهاء الولادات تستقر أمور المرأة الأم و وتشهد فترة من التوازن الهورموني والنفسي وتكون حياتها الجنسية في أوج تألقها وكذلك حياتها العائلية و المهنية و الاجتماعية .
  • هنا يمكن لكل امرأة ان تطلق العنان لرغباتها و تستمتع بحياة جنسية مرضية جداً لا سيما إذا كانت تتمتع بشهية جنسية كبيرة و كانت راضية عن صورة جسدها و تتمتع بثقة كبيرة بالنفس ولكن قد تختلف نسبة الممارسة بين امرأة و أخرى تبعاً لشخصيتها و احتياجاتها.
  • في هذه المرحلة، يشكل الامتناع عن الجنس عقبة حقيقية في حياة المرأة قد تمنعها من تحقيق نفسها على الصعد الأخرى و تغرقها في حالة من عدم الرضى و الضغينة و الغضب. 

 

Comments